تشعر Cheercare بالرغبة في مشاركتك أهمية استخدام فرشاة للتنظيف. قد يبدو التنظيف وكأنه مجرد مهمة إضافية يجب الانتهاء منها، لكن الأدوات المناسبة يمكن أن تعمل عجائب وحتى تجعل العملية ممتعة بعض الشيء! لذا إليك بضع أسباب تجعل التنظيف مفيدًا لك ولبيئتنا.
التخلص من الأوساخ والجراثيم باستخدام فرشاة تنظيف هو أحد الحيل المذهلة للتخلص من الأوساخ والجراثيم التي تتراكم على يديك وعلى أجزاء مختلفة من منزلك أيضًا. استخدام الفرشاة لتنظيف هذه المناطق يجعل الجراثيم والأوساخ لا مكان لها للإختباء - بين الأصابع وتحت الأظافر. وهذا مهم جدًا لأنه يحافظ على صحتنا من خلال منع انتقال البكتيريا والأمراض. عندما لا نغسل هذه الكائنات الدقيقة، نصبح مرضى أو ننقل المرض للآخرين.
فرك اليدين يمكن أن يعني ملايين الأشياء، وما عليك فعله يعتمد على ما تقوم به. إذا كانت يداك متسختين لأنك كنت تلعب خارجًا، فيجب استخدام الماء الدافئ والصابون. يستخدم الماء الساخن أيضًا لتنظيف الأوساخ والجراثيم من يديك. ولكن إذا كنت تستعد للأكل، فإن الماء الساخن مع الصابون هو الخيار الأفضل. سيساعد الماء الساخن في قتل البكتيريا التي قد تكون موجودة على بشرتك.
عند غسل يديك، تأكد من استخدام كمية كبيرة من الصابون وتنظيف جميع مناطق اليدين، بما في ذلك الأصابع ومن تحت الأظافر. افرك لمدة لا تقل عن 20 ثانية للتأكد من نظافة كل شيء. أحد الطرق للوصول إلى كل زاوية ومكان، للتأكد من خلوك من الجراثيم، هو باستخدام فرشاة.
حسنًا، بالإضافة إلى بعض الفرك اليدوي، هل تعلم أنك يمكنك استخدام فرشاة تنظيف؟ يمكن أيضًا استخدامها لجميع وظائف التنظيف المنزلية مثل أسطح الطاولات في المطبخ، غسل الأطباق، والأرضيات. يمكن أن يساعدك فرك هذه الأسطح بفرشاة على إزالة الأوساخ والدهون وحتى البقع التي تحتوي على البكتيريا المتبقية.
استخدام الفرشاة للتنظيف هو أسرع وأبسط طريقة للحفاظ على النظافة والنظافة في منزلك. اختيار الفرشاة يصبح مهمًا جدًا. لذا، استخدم فرشاة ذات شعيرات ناعمة لغسل الأطباق لأنها لن تخدش الأطباق مثلاً. فرشاة ذات شعيرات أكثر صلابة تكون أفضل للوصول إلى المناطق الصعبة مثل الجراثيم بين البلاط أو السطح الخشن.
قد تشعر بالانزعاج عندما تسمع أن الفرك اليدوي باستخدام فرشاة هو في الواقع أفضل طريقة لتوفير الوقت والمال. ولتقليل خطر انتشار الجراثيم والأمراض، نقوم بشكل منتظم بتنظيف ومسح وغسل أيدينا والسطوح. وهذا يعني عدم زيارة الطبيب باهظة التكلفة وعدم فقدان أيام المدرسة أو العمل بسبب المرض.