إنها أدوات طبية دقيقة جدًا - إسفنج بسيط يستخدمه الأطباء والممرضات. دوره هو الحفاظ على المنطقة خالية من الأوساخ والرطوبة والعناصر الأخرى حيث يعمل الأطباء. وهذا مهم جدًا لأنه يمنع الجراثيم من التسبب في العدوى. يمكن للمرضى أن يصابوا بأمراض خطيرة نتيجة للعدوى، لذا فإن استخدام الإسفنج يساعد في الوقاية من ذلك. الإسفنج مفيد أيضًا لامتصاص السوائل الزائدة مثل الدم والسوائل الجسمية الأخرى أثناء العمليات.
يمكن أن تكون الإسفنج مفيدة في مساعدة الأطباء أثناء الجراحة. تُستخدم لوقف النزيف من خلال امتصاص الدم الذي يخرج عبر الشق أثناء العملية. وهذا ضروري لأنه يسمح للطبيب بالرؤية بشكل أفضل والعمل بكفاءة أكبر. كما أن هذه الإسفنجات تمتص السوائل غير المرغوب فيها التي قد تكون موجودة في المنطقة المحيطة. تُستخدم الإسفنج أيضًا للحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة ومنع العدوى. وهذا يعني تعافي أسرع بعد الجراحة.
يجب تنظيف الإسفنج جيدًا وفق المعايير قبل استخدامها في الجراحة. يُطلق على هذا过程 اسم التعقيم. حيث يتم القضاء على الجراثيم أو البكتيريا الموجودة على الإسفنج من خلال عملية التعقيم. يمكن أن تحتوي الإسفنج القذرة على جراثيم قد تسبب الأمراض لدى البشر. ولذلك تقوم المستشفيات بمراجعة جميع الإسفنجات للتأكد من أنها آمنة. الإسفنج النظيفة تحافظ على سلامة المرضى أثناء علاجهم الطبي.
في المستشفيات، قد تكون الإسفنجيات مصدر انتشار العدوى. وهذا يعني أيضًا أن على الأطباء والممرضين أن يكونوا متيقظين لعلامات العدوى المحتملة. عليهم أن يتصرفوا بسرعة قبل أن تنتشر العدوى إذا لاحظوا شيئًا غير طبيعي بشأنها. هذا أمر بالغ الأهمية لضمان سلامة المرضى الآخرين في المستشفى. ويمكن أن يعني ذلك الانتباه ومراقبة استخدام الإسفنجيات، ويمكن القيام بكل ذلك لضمان بقاء الجميع آمنين وصحيين.
هناك العديد من الأفكار الحديثة المتعلقة بإعداد إسفنج أكثر كفاءة للاستخدامات البيوميدية. بعض الإسفنج الجديد يحتوي على خصائص تقتل الجراثيم. وهذا يعني أنه يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالعدوى بشكل أكبر. كما أن أدوات وتقنيات جديدة متاحة لمساعدة الأطباء في تحديد الإسفنج أثناء الجراحة. يحدث نسيان الإسفنج عن طريق الخطأ أحيانًا، لكن هذا ليس دائمًا أفضل الممارسات. الآن ومع هذه الأدوات، إذا تم استخدام أي إسفنج أثناء الجراحة، يستطيع الأطباء بسهولة العثور عليه وإزالته في الوقت المناسب.